الحب والأسرة

ما يجب ان تعرفه عن السعادة الزوجية

السعادة الزوجية
السعادة الزوجية

لا شك أن الهدف الأساسي للزواج بالنسبة لكلا الجنسين، الذكور والإناث، هو العيش بسلام وسعادة ورضا، فالسعادة شيء ثمين، يبحث عنه الجميع، والقليل فقط من يجده، لأنه يعرف أين يبحث. السعادة الزوجية شيء ضروري لبقاء الزواج قائما بحالة جيدة، إذ يستحيل، أو على الأقل، يصعب جدا على شخص أن يعيش مع زوجه أو زوجته وهو ليس سعيدا معه أو معها.

إقرأ أيضا:10 عادات تنقص من جاذبية وجمال المرأة امام الرجل عليك تجنبها

لوجود السعادة الزوجية الكثير من الفوائد على الأسرة والمجتمع والأهل والأطفال إن وجدوا، فسعادة الأسرة يمكن أن توجد فقط إذا كان الزوجين راضيين عن بعضهما وعن زواجهما، والمجتمع لا يمكن يكون خاليا من المشاكل إلا في حال تم تحقيق السعادة الزوجية في كل الأسر التي تكونه، كما أن عدم وجود السعادة يؤثر بشكل كبير على الأولاد، إذ يمكن أن يسبب لهم عقدا ومشاكل نفسية ما كانوا لصابوا بها لو كان الوالدين راضيين عن بعضهما. نظرا لأهمية السعادة الزوجية، إليك أهم مقوماتها.

التعبير عن المودة:

يتم التعبير عن المودة تجاه زوجتك أو زوجك بطريقتين، الأقوال والأفعال.

إقرأ أيضا:كيف تفكر المرأة وكيف يفكر الرجل ؟ تعرف على أبرز الإختلافات !

عندما يكون الزواج حديثا، يهتم الأزواج بشكل كبير بمشاعر بعضهم، ويتوددون إلى بعضهم بطرق وآليات عديدة، ويتصرفون بشكل مدروس حتى لا يزعجوا الطرف الآخر.

لكن لسوء الحظ، الأمر لا يبقى على هذه الحال، إذ عادة ما يتناقص اهتمام الأزواج بمشاعر بعضهم تدريجيا، إلى أن يكاد هذا الاهتمام يختفي.

حتى تساهم في بقاء الرضا والسعادة في أسرتك يجب عليك دائما أن تعبر عن مودتك تجاه الطرف الآخر، حتى لو حدثت مشاكل بينكم.

الاتصال:

كلنا نعرف كم من السهل على الشاب التحدث مع حبيبته عند التعرف عليها قبل الزواج للأبد، وكذلك الأمر بالنسبة للفتاة، لكن بعد عدة سنوات من الزواج، يصبح إجراء مكالمة طويلة مع شريك حياتك أمرا صعبا، إذ عندما تكون في سفر مثلا، وتتصل بزوجتك أو تتصل هي بك، ستتحدثان فقط عن الأشياء الضرورية جدا، مثل ما يلزمكم من أغراض من المكان الذي سافرت إليه وما يحدث في المنزل في غيابك وما شابه ذلك، ثم تنهيا المكالمة، لكن هذا التصرف غير جيد، إذ إنه لا يصب إلا في سبيل التعاسة الزوجية.

إقرأ أيضا:تعرف على أبرز علامات جمال الرجل الذي تغرم به المرأة إلى حد الجنون

عليكما عند إجراء مكالمة هاتفية، وخاصة إذا كان أحدكما مسافرا أن تتبادلا الكلام الجميل، وتتحدثا عن حبكما لبعضكما، لا عن أمور الحياة التي تسبب الانزعاج والاشمئزاز فقط.

التقارب في الأفكار:

في حين أنه من المستحيل أن يتفق شخصان على كل شيء، يجب على الأزواج أن يتفقوا على بعض الأمور اتفاقا تاما.

من المهم أن يتفق الشركاء على قضايا مثل المال، والترفيه، والبيئة المنزلية، والأبوة والأمومة، والعلاقات مع الآخرين، لكن قد يكون لا ضرورة للاتفاق في الأمور المتعلقة بالدين والسياسة. من الضروري أن يكون الاتفاق بين الزوجين موجودا فيما يخص بعض الأمور الحياتية، وذلك حتى لا يؤدي كل نقاش بينهما إلى نزاع.

العلاقة الجنسية:

إن إقامة علاقة جنسية بين الزوجين أمر جيد وفي منتهى الأهمية ومن المقومات الأساسية للسعادة الزوجية، فالعلاقة الجنسية تطمئن الطرف الآخر بأنك تحبه وأنك جذاب وذو قيمة بالنسبة له ولا تستطيع العيش بدونه. مع مرور الوقت، تؤدي العلاقة الجنسية بين الزوجين إلى خلق روابط شخصية عميقة.

السعي لإرضاء الطرف الآخر:

عندما يحدث خلاف بينك وبين زوجتك، قد لا يكون الخلاف هو المشكلة الأكبر في النهاية، بل إن المشكلة الأكبر هي عدم التنازل والتراجع عن الموقف، وذلك لأن الإنسان بطبعه يكره الاستسلام، ويحب السعي للانتقام.

بعض الأزواج يتراجعون عن موقفهم ويذهبون للطرف الآخر لمحاولة جعله راضيا عنهم، على الرغم من أن هذا يبدو وكأنه يحل السلام الدائم، إلا أن هذا ليس صحيحا دائما إذ إنه عادة ما يؤدي إلى تمادي الطرف الآخر باستمرار.

يلجأ البعض للبلطجة، أي استخدام العنف الجسدي لحل الخلاف، لكن هذا في الواقع، يدمر احتمالية خلق السعادة الزوجية في المستقبل القريب.

يجب على الأزواج والزوجات المسارعة في حل أي خلاف يحصل بينهما دون استخدام العنف، عن طريق المنطق واللين، مع التأكيد على الموقف إذا كان رأيا، إلا إذا كان من المنطقي تغييره.

توزيع الأدوار وتوقع أنها ستتغير:

ترتبط السعادة الزوجية برضا الزوج والزوجة عن دور الطرف الآخر في الحياة الزوجية.

يمكن أن يتغير دور الرجل ودور المرأة مع تغير الوقت، بسبب تغير الواردات المالية، وأوقات العمل، ووجود الأطفال أو عدمه، واحتياجات أفراد العائلة الآخرين.

أيضا، قد يرغب الشخص في أن يغير شيئا في حياته، وبالتالي لن يكون التغير هنا ضروريا، بالنسبة لمستقبل العائلة.

إذا كان تغير دورك أو دور زوجتك ضروريا، فلا بد من القبول به، لكن إذا لم يكن كذلك، فالأفضل أن يتم التوصل إلى اتفاق.

مرافقة الشريك في عشاء خارجي:

إن الذهاب مع شريك حياتك لتناول الطعام خارج المنزل يحافظ على الشغف والعاطفة بينكما، ويقوي العلاقة كثيرا، ولذلك يعتبر من مقومات السعادة الزوجية.

يمكن أن يكون تناول الطعام خارج المنزل صعبا إذا كان لديكما أطفال، لكنه ضروري، لذا حتى لو كان لديكما أطفال حاولا الذهاب للمطعم مرة كل شهر أو مرتين إذا أردتما إبقاء شعور الحب، وبالتالي السعادة.

التعبير عن الامتنان:

قل لزوجك أو زوجتك شكرا دائما، واجعل زوجتك تشعر أنك تقدر ما تفعله.

توجد بالتأكيد واجبات على الزوج والزوجة تجاه الزوجة والزوج والمنزل، لكن كونها واجبات، لا يعني هذا أن قول كلمة شكرا عند القيام بها ليس ضروريا.

في الحقيقة، قول كلمة شكرا لشريك حياتك عند تنفيذ واجبه يجعله ينسى الألم والتعب الجسدي الذي يعاني منه، لذلك احرص دائما على شكر الشريك، وعبر عن امتنانك لما يفعله كلما أحسست أن هذا جيد.

الاستماع لشريك الحياة:

إن الاستماع والاهتمام بما يقوله زوجك أو ما تقوله زوجتك من أهم مقومات السعادة الزوجية.

يجب عليك أن تصغي حتى عندما لا ترغب بذلك، فعدم الإصغاء أو طلب السكوت من شريك حياتك يجعله يشعر بالإهانة، ويسبب له ألما لا يمكن وصفه، خاصة إذا كان في الغرفة أحد ما غيركما.

لذا استمع لزوجتك، واستمعي لزوجك مهما كانت الظروف ولا تفكر أبدا في طلب السكوت بداعي أنك مرهق.

الملامسة:

تجعل ملامستك لزوجتك تشعر أنها محبوبة ومرغوبة وذات أهمية بالنسبة لك.

تذكر كم كانت ملامسة زوجتك جميلة قبل زواجكما، وكم كنت تحبها، وكم هي كانت تحبها، حتى عندما لا تكون مقصودة.

أبق على الأمور بسيطة:

لا تعقد الأمور والمشاكل بينك وبين زوجتك، إذا حدث خلاف بينكما أبقه بسيطا قدر الإمكان، ولا تصب الزيت على النار.

يمكن حل كل المشاكل بالتفاهم. حتى إذا لم تتفقا على الفكرة نفسها في نهاية الحوار، ستتمكنا من الوصول إلى تسوية.

المشاكل التي تحصل بين الزوجين بسيطة، لذلك لا داعي لطلب التدخل من أحد لحلها، بل يجب على الزوجين أن يقوما بحلها بأنفسهم.

التغيير:

التغيير شيء ضروري جدا لنجاح أي علاقة، بما في ذلك الزواج، فلعلك لاحظت أن طبيعة علاقتك مع صديقك المقرب الآن تختلف كثيرا عنها في السابق في بداية تعرفك عليه، ففي البداية كنت تتصرف وكأنك مثالي، ولم تكن تمزح معه كثيرا، وكان كلامك موزونا لأبعد الحدود معه، لكن بعد سنوات من معرفته، تغير كل شيء، إذ أصبح الضحك والمزاح هو ما يسيطر على علاقتكما في أكثر الأحيان، وكما ترى علاقتك معه ناجحة وأنتما سعداء بذلك.

الأمر ذاته بالنسبة للزواج، فعلاقتك مع زوجتك يجب أن تتغير باستمرار حتى تضمن استمرار وجود سعادة بينكما.

ليس هذا النوع من التغيير لازم فقط، بل أيضا يجب عليك أن تغير طبيعة مواجهتك للمشاكل فإذا لم يحل الكلام الجيد والتودد المشكلة مع زوجتك، في المرة القادمة عندما تحدث نفس المشكلة عليك أن تجرب استراتيجية مغايرة، إذ يمكنك استخدام المنطق والفلسفة لحلها.

التقارب العمري:

من أهم ما تتطلبه السعادة الزوجية، أن يكون عمرك قريبا من عمر زوجتك، فلا تتوقع وجود السعادة لفترة طويلة في الأسرة إذا كان هناك فارق كبير في عمري الزوجين، مثل أن يكون عمر الرجل 50 سنة وعمر الزوجة 25 سنة. في الواقع، يؤدي الفارق العمري بين الزوجين إلى مشاكل كثيرة بينهما، يمكن أن تؤدي لضرب أحدهما الآخر لدرجة تشويهه، وذلك لأن الفارق العمري يعني أيضا اختلافا في النظرة إلى الحياة، واختلافا في المستوى التعليمي، واختلافا في الأمور الجنسية، وما إلى ذلك، لذلك احرص عند اختيار زوجتك، واحرصي عند اختيار زوجك أن يكون عمرها قريبا من عمرك.

معاملة أهل الشريك معاملة جيدة:

إن معاملة أهل شريك حياتك معاملة جيدة وجعلهم يحسون بحبهم لك، وجعل زوجتك أو زوجك يحس أنك تحبينهم يؤدي إلى تقوية علاقتك معه، فإذا عامل الرجل أهل زوجته كما يعامل أهله، وإذا عاملت المرأة أهل زوجها كما تعامل أهلها، فإن هذا سيؤدي إلى نشوء شعور متبادل بالامتنان، وهذا يقرب من تطابق دائرتك مع دائرة شريك حياتك، وبالتالي سيؤدي إلى الإبقاء على السعادة الزوجية موجودة.

وجود الأطفال:

في حقيقة الأمر، هناك اختلاف بين الناس، إذ إن بعضهم يعتقد أن وجود الأطفال من مقومات السعادة الزوجية، وبعضهم الآخر يعتقد أنه ليس كذلك، بل إن بعض الناس، يعتقدون أن وجود الأطفال من مقومات التعاسة الزوجية.

إن رؤية الزوجين لأطفالهما يكبرون ويذهبون إلى المدرسة، ثم إلى الجامعة أو العمل، ثم رؤيتهم يتزوجون، يخلق شعورا جميلا لديهما، ويؤدي إلى سعادتهما، لكن خلال تلك المراحل التي يمر بها الأولاد، ستحدث الكثير من المشاكل بين الزوجين، إذ قد يختلفان في كيفية تربيتهم.

حتى لو كان هناك اتفاق مسبق على كيفية تربية الأطفال، لا بد من أن الاختلاف على بعض التفاصيل سيكون موجودا، لكن لحسن الحظ، يمكن حل كل شيء بالحوار وعقد الاتفاقات.

ختاما، يمكننا القول إن مقومات السعادة الزوجية هي كل تلك الأفعال والأقوال التي تعزز التفاهم ومشاعر الثقة والامتنان والحب بين الزوجين، مثل الكلام الجميل، والهدايا التي تعبر عن المشاع، والغداء المصحوب بالموسيقى المعبرة عن الحب، والاحتفال بالمناسبات، وزيارة الأقارب من طرف الشريك، وما إلى ذلك، لذلك احرصا دائما على فعل وقول كل ما يعزز تلك المشاعر الجميلة.

جروب مواضيع الحب والزواج والأسرة على فيس بوك:

عزيزي المحب لي مواضيع الحب والزواج والأسرة، في هذه الفقرة نريد أن نعلمك أننا قمنا بإنشاء جروب على فيس بوك حديث تماما من أجلك أنت ومن أجل أي شخص مهتم بمواضيع الحب والزواج والأسرة سيمكنك من كسب المزيد من المعرفة في مجال الحب والزواج والأسرة.

ميزات هذا الجروب:

  1. مجاني.
  2. خاص بمواضيع الحب والزواج والأسرة فقط.
  3. يمكنك من نشر أفكارك في مجال الحب والزواج والأسرة بكل حرية.
  4. يمكنك من طرح استفساراتك في مجال الحب والزواج والأسرة في أي وقت.
  5. يمكنك من إفادة الأعضاء بمعرفتك في مجال الحب والزواج والأسرة.
  6. يمكنك من التواصل مع فئة مثقفة في مجال الحب والزواج والأسرة.

يمكنك الانظمام الأن إلى الجروب من خلال الضغط على الزر التالي:

السابق
تعرف على أبرز 6 فوائد لرياضة نط الحبل
التالي
فوائد المشي لمدة 60 دقيقة يوميا

اترك تعليقاً