مواضيع متنوعة

كيف تقوي شخصيتك وثقتك بنفسك وتتجاهل أراء الأخرين

كيف تقوي شخصيتك وثقتك بنفسك
كيف تقوي شخصيتك وثقتك بنفسك

كلنا قد نمر بأقوات عصيبة نفقد ثقتنا بأنفسنا وبقدراتنا ومواهبنا ونصبح ضعيفين مستسلمين لأبسط العقبات التي تواجهنا خلال اختبار الحياة… 

إقرأ أيضا:أسرارا وحقائق مثلث برمودا المرعب

يجب أن نفكر جيداً!! هل الاستسلام هو الحل؟؟ هل يجب أن نقف لنشاهد ما مررنا به من عقبات دون حراك؟؟ بالطبع ليس الحل!! 

يقال: “لتتغلب على خوفك يجب أن تواجهه” وهذا القول يجب أن نطبقه حرفياً من خلال بعض الخطوات التي من شأنها رفع مستوى الثقة بالنفس لدينا والتحضر الجيد لمجابهة الحياة بكل صعابها وعوائقها التي تنال علينا بها دون هوادة.

نقول عن شخص أن شخصيته قوية إذا كان لديه من الجرأة والثقة بالنفس ما يمكّنه من طرح أفكاره دون خوف من قول أو ردة فعل. 

إقرأ أيضا:7 نصائح ذهبية لزيادة الثقة بالنفس وتطوير الذات

وهذا العامل يعتمد على التربية الصحيحة للطفل لتكون شخصيته قوية في مرحلة الشباب كما تربى أن يكون عندما كان طفل. 

بعض الناس تعتقد أن قوة الشخصية مرتبطة بالقوة البدنية للشخص وهذا مفهوم خاطئ، فقوة الشخصية لا تفرض ولا تظهر بالقوة والعنف، وإنما بطرح الأفكار الجريئة والدفاع عنها، وعدم الانصياع للقرارات الظالمة. 

قوة الشخصية مرتبطة بشكل مباشر مع الثقة بالنفس وتجاهل آراء الآخرين.

 دعونا نتعرف سويةً على أهم الخطوات لتحقيق الثقة بالنفس والوصول إلى قوة الشخصية

كن أنت:

اخترع شخصيتك وافرضها على المحيط. 

إقرأ أيضا:9 نصائح لكي تكون شخص ناضج وذو شخصية قوية

لا تعتمد تقليد الناس أو حتى الفنانين أو الشخصيات المشهورة، فيجب أن يكون لديك شخصيتك الخاصة التي لا يمتلكها أحد سواك. 

ما يميز كل إنسان عن أبناء جنسه هي شخصيته وحضوره وطريقة كلامه، وكأنك تصنع ميزاتك الخاصة وتوزعها على الناس، والناس بدورهم سيتعرفون عليك من خلالها.

اعرف اصدقائك :

قلي من تعاشر أقول لك من أنت، نعم عزيزي القارئ كل شخص يعرف بأصدقائه. 

اختر أصدقائك بعناية لتحافظ على قوة شخصيتك بحيث يسود الاحترام بينكم، وكل صديق يحترم ويتفهم موقف صديقه حتى لو اختلف عن رأيه. 

لأن صداقتك مع أولئك الذي يكنون لك الاحترام والتقديم بغض النظر عن لونك أو عرقك أو رأيك أو توجهك السياسي هي ثروة بحد ذاتها، ومن شأنها دعم شخصيتك واستقلاليتك وتكوين نفسك بعيداً عن الأصدقاء السيئين الذين سيحطمون معنوياتك كلما سنحت لهم الفرصة، وسيحاولون فرض رأيهم عليك حتى لو لم تقتنع به متجاهلين بذلك رأيك وكأنه غير موجود أصلاً.

حدد مواقفك:

يجب أن تمتلك موقف خاص بك من كل مشكلة أو أزمة، أو قضية سواءً كانت سياسية أو اقتصادية أو رياضية. 

امتلاكك لذلك الموقف سيدعم استقلال شخصيتك وسيثبت قوتها في تلك المواقف، فيجب عليك الابتعاد عن تبني مواقف أناس آخرين غير مقتنع بها.

عدم الإنصات للآراء السلبية:

يحكى أن مجموعة من الضفادع قررت إجراء مسابقة في تسلق جبل عالي والوصول إلى القمة، بعد بداية السباق بدأ الجمهور بالهتاف على مسمع المتسابقين قائلين “مستحيل الوصول” “مستحيل”، بدأت الضفادع بالسقوط واحدة تلو الأخرى ولم ينجح في الوصول إلى القمة إلا ضفدع واحد فقط، وفي نهاية المسابقة علم الجميع بأن الضفدع الفائز هو أصم… 

قد نتعلم من هذه القصة البسيطة أن عدم الإصغاء إلى الكلام المحبط هو أحد أسرار النجاح ومن أفضل الأسلحة التي تساعدك على الفوز.

الإصرار والإرادة:

يحكى أن شاباً توفي والديه في حادث سيارة وكان مقبلاً في نفس العام على امتحانات الشهادة الثانوية، فغلب عليه اليأس ولم يستطع اللحاق برفاقه بسبب غيابه عن المدرسة. 

إلى أن كان عائداً إلى منزله في أحد الأيام، وإذ بعجوز يراقب النمل الذي يحمل دون أن يمل منها، فسأله الشاب لماذا يقوم بهذا الفعل؟ 

فأجابه الرجل: “انظر إلى تلك النملات فهي تحمل وزناً أكبر من وزنها لتجمع الطعام دون خوف أو ملل، فهي تعطينا دروساً في الحياة لا نفهمها وتقول لنا “أيها البشر تحلوا بالصبر” ونحن بدورنا لا نأخذ العبرة منها، فقد راقبتها كيف تعمل وقررت مساعدتها لأنها ساعدتني على مر السنين، وأعطتني دروساً في الصبر والحكمة والإرادة”.

 عاد الشاب في ذلك اليوم إلى منزله وهو يفكر بما قاله العجوز. درس واجتهد بإرادة قوية وإصرار كبير، ودخل الجامعة وأصبح مدرساً يعطي طلابه دروساً في الصبر والإرادة ويقص عليهم قصة النمل والرجل العجوز. 

من قصة هذا الشاب المليئة بالإرادة والإصرار نجد أنه لابد من التمسك بالأفكار والأهداف قبل المضي في طريق ما والإيمان بان هذا الطريق هو الطريق الصحيح الذي سيوصلنا إلى الهدف المراد تحقيقه.

تحقيق قوة الشخصية للأطفال:

قوة الشخصية للطفل هي الأساس لصنع مستقبله، فيجب على الآباء دعم أطفالهم وعدم قمع آرائهم حتى لو كانت غير مفيدة من خلال:

الاستماع للطفل:

يجب على الآباء الاستماع جيداً وبإصغاء لأطفالهم ومبادلتهم أطراف الحديث بعيداً عن قمع آرائهم أو فرض الرأي على الطفل بالضرب او بالتهديد.

 الاستماع للطفل وفتح مساحة التعبير عن الرأي أمامه من شأنها دعم شخصيته والإحساس بالاستقلالية. 

أما فرض الآراء على الطفل فمن شأنها تدمير هوية وشخصية هذا الطفل وسيشب على هذه الحياة تابعاً للناس الآخرين ومتبنياً لأفكارهم حتى لو لم يقتنع بها.

دعم الأفكار:

دعم أفكار الطفل ومناقشته بها وتبيان إيجابياتها وسلبياتها والاستمرار في عرض الحجج والإثباتات حتى يقتنع الطفل بأفكاره السلبية، أو دعمه بأفكاره الإيجابية وحثه على تحقيقها.

تنمية المواهب:

لكل طفل عدة مواهب، وبعض الآباء يقمعون تلك المواهب لأنهم لا يقتنعون بها مدمرين بذلك شخصية الأطفال، كالرسم أو الموسيقى أو الغناء. 

يجب دعم تلك المواهب وتنميتها لنجعل من الطفل إنسان مستقل بمواهبه وبمهاراته يستطيع التباهي بها واستعراضها متى يشاء.

جروب مواضيع على فيس بوك:

عزيزي المحب للمعرفة، في هذه الفقرة نريد أن نعلمك أننا قمنا بإنشاء جروب فيس بوك حديث تماما من أجلك أنت ومن أجل أي شخص مهتم بالثقافة والمعرفة سيمكنك من كسب المزيد من المعرفة في مختلف المجالات.

ميزات هذا الجروب:

  1. مجاني.
  2. يشمل كل المجالات.
  3. يمكنك من نشر أفكارك في أي مجال بكل حرية.
  4. يمكنك من طرح استفساراتك في أي مجال وفي أي وقت.
  5. يمكنك من إفادة الأعضاء بمعرفتك في أي مجال.
  6. يمكنك من التواصل مع فئة مثقفة في كل المجالات.

يمكنك الإنظمام الأن إلى الجروب من خلال الضغط على الزر التالي:

السابق
أسرارا وحقائق مثلث برمودا المرعب
التالي
كيف تصبح المرأة سيدة أعمال ناجحة

اترك تعليقاً